عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
375
منازل السائرين ( فارسى )
باب حكمت قال الله تعالى : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً . « 1 » حكمت را به كسى كه بخواهد مىدهد . كسى كه حكمت به او داده شود به تحقيق خير كثير از او مىجوشد . خواجه در تعريف حكمت مىنويسد : الحكمة اسم لاحكام وضع الشئ فى موضعه و هو على ثلاث درجات : حكمت اسمى براى وضع احكام شئ در موضع خويش است و داراى سه درجه است : الدرجة الاولى : أن يعطى كل شىء حقه ، و لا يعدّيه حدّه ، و لا يعجّله وقته . احكام جمع حكم است و هر حكم حكمتى دارد . حكمت ، پىبردن به حقايق اشياء است . حكيم كسى است كه به كيفيت و حقيقت اشياء واقف باشد . ظهور حكمت در دل است . چنانكه رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله فرمود : من اخلص للّه اربعين صباحا فجرّ الله ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه . « 2 » به قول حافظ : هركه آيينهء صافى نشد از زنگ هوا * ديدهاش قابل رخساره حكمت نبود امام باقر عليه السّلام در ذيل آيه يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ مىفرمايد : هى طاعة الله و معرفة الامام . « 3 » درجهء اول حكمت اين است كه حق هرچيزى را عطا كند ، براساس قول حق تعالى : أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ، ثُمَّ هَدى . « 4 » و اين عطا به مقدارى است كه خداى تعالى برايش معين كرده است و از آن حد خارج نمىشود . البته بعضى از محققين حق را همان جوهر و قوهء شئ مىدانند . مثلا استعداد ازلى دانه اين است كه گياه مىشود تا حق دانه مشخص
--> ( 1 ) . بقره / 269 . ( 2 ) . بحار الانوار ، ج 67 ، ص 249 . ( 3 ) . بحار ، ج 1 ، ص 215 . ( 4 ) . طه / 50 .